انزوت الزوجة المسكينة الى زاوية من البيت ؛ مطرقة الرأس ؛ خانعة الكيان ؛ كسيفة البال ، وهي تسمع كلمات التقريع وغليظ القول من زوجها .. وهو يصب عليها جام غضبه ، ويتبع اللعنات تلو اللعنات لليوم المشئوم الذي فقد فيه بصره وبصيرته ووافق والده في أن يتخذها زوجاً له – وكأنه كان يملك قرار نفسه ...!!! فقد تجاهل هذا المتعجرف أنه اقتيد إليها كأطوع حمل وديع ؛ ولم ينبس آنذاك لأبيه أو لعمه أو حتى لذويه ببنت شفة ،... [اقرأ المزيد]
في عزبة من العزب المتاخمة لاحدى ضواحيالجيزة الفقيرة ؛ التي تزحف اليها المدنية بعشوائية سافرة ، وبطء رتيب ؛ تقع ناظريك على أبنية تفتقد الى كل شيء – بدءً من التنظيم وانتهاءً بأبسط مقومات الحياة - أغلبها لم يكتمل بناؤها أو تركت على الطوب الأحمر الذي لفحته الشمس أو كساه التلوث غلالة سوداء فاستحالت إلى لون تعجز عيناك التثبت من كنهها .. انتظمت هذه الأبنية بصورة غير مرتبة في حواري تضيق تارة وتتسع أخرى ، وقد... [اقرأ المزيد]
جلست مستندة الى العمود الاسطواني الذي يتوسط ( الحوش) .. بالكاد ظله يفيء على جسدها النحيل .. تمسح حبات العرق المنحدرة عن صفحة وجهها .. تتأمل تلك الجثة الممددة على الأريكة الخشبية ذات الجوانب الثلاث (الدكة) ترشقه بنظرات حادة باختلاسة بين الفينة والفينة .. تتفحصه من منبت رأسه لأخمص قدميه .. وجهه المستدير الناتيء منه وجنتان ممتلئتان .. شاربيه الكثيفين وقد بدت عليهما صفرة دخان المعسل .. يداعبهما باصبعيه... [اقرأ المزيد]
السوداني أينما حل يلبس جلبابه المميز ويعتمر عمامته التي عرف بها بين سائر شعوب الدنيا.. واليمني لا يتخلى عن ازاره و (جنبيته)* التي يتمنطق بها دوما ، وكذلك العماني ، والامارتي. كما أن الكويتي ، والسعودي ، والقطري ، والبحريني ... ( الدشداشة والغترة ) زيهم الشعبي وعنوانهم الوطني الأبرز حتى في المناسبات التي يقيمها دبلوماسييهم في السفارات الغربية وغيرها. ودول المغرب العربي يميزهم الجلباب... [اقرأ المزيد]
قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (الحجرات آية 13) ********************************************************** أصاب انهيار الشيخ الجميع بالذهول ، وتحلقوا به مشدوهين وكأن على رؤوسهم الطير ، اللهم الا التحديق في الجثة الملقاة أمامهم... [اقرأ المزيد]








